إطار بيج  إخفاء الشريط
اجعلنا صفحتك الرئيسية أضفنا لمفضلتك تحرير المواد انضم للقائمة البريدية نرحب بملاحظاتكم وإقتراحاتكم

 
برامج تلفزيون

عملية الخليل "عمل إرهابي"
محمد دحلان

إتفاق 13 جناح مقاوم على إستراتيجية مشتركة للمقاومة
أبو أحمد، الناطق باسم سرايا القدس

لقاء اليوم مع
فاروق القدومي

المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية
ماهر الطاهر
 
تقارير وتحليلات

العودة: التجربة التركيَّة نجحت لأنها تصالحت مع واقعها

ملاهي الفجور بالضفة، زعماء سلطة فتح يدعمونها ويرتادونها

أسماء 40 أسيرا فلسطينيا يرفض نتنياهو الافراج عنهم ضمن صفقة تبادل

سلطة عباس طردت مئات المدرسين وأئمة المساجد بسبب انتمائهم أو قربهم من حماس

PA purges Hamas-linked educators

ديختر: مشكلتنا الرئيسية هي "هدم البنية التحتية" لحماس بغزة

تشكيك بريطاني بالعلاقة مع أميركا

اغتيالات إسرائيل تخفق سياسيا

غزة المحاصرة.. من عبر ومن لم يعبر في ألف يوم؟!

المقاومة أخطر على إسرائيل من الجيوش

السلطة وتاريخ الفساد

الفساد يعيد أمن السلطة للأضواء

فتحاويو غزة يتجهون للسلفيين

"بويكوت".. الكابوس الذي يؤرق إسرائيل في أوروبا!

هآرتس: اسرائيل والسلطة اعتقلتا في الضفة اعضاء خلايا تماثلوا مع القاعدة

المبحوح.. طريد الموساد "الخفي"

تنامي العداء لإسرائيل في أوروبا

تريليون دولار تكلفة أمريكا في حربيها ضد العراق وأفغانستان

الجزيرة ممنوعة بالسجون الإسرائيلية

الرصاص المصبوب يرتد على الإحتلال

تعديلات "الورقة المصرية"

تحفظات حماس على "الورقة الجديدة للمصالحة"
 
لقاءات وحوارات

القبضة الأمنية للسلطة ضد المقاومة بالضفة هي التي تحكم سيطرة القبضة الصهيونية بالقدس
رمضان شلح

نرفض مصالحة السلطة على قاعدة مفاوضة اسرائيل وترك المقاومة
الدكتور زياد النخالة

سأعقد مؤتمر "فتح" السادس والمجلس الوطني في الخارج وأحل التنفيذي
فاروق القدومي

رئاسة عباس انتهت وحكومة فياض غير شرعية
الدكتور عزيز دويك

السلطة الآن توفر غطاء لكل ما تقوم به إسرائيل من عدوان على الأرض والشعب والمقدسات
رمضان شلح

ضغوط كبيرة مارسها علينا نظام الحكم في مصر أثناء الحرب
د. صلاح البردويل

إذا أراد العرب دعم فلسطين فليبحثوا عّن مقاومين
فاروق القدومي

I cannot just stay silent
Abdel Sattar Qassem

بعض الفتحاويين لا يرون عدوا غير حماس
منير المقدح

تفضلوا.. احموا المقاومة بمشروع سني عربي
الدكتور محمد الهندي
 
مقالات غربية

The Gaza Bombshell
by David Rose
April 2008
 
فتاوى وأحكام

رابطة علماء فلسطين تُكفّر من يتخابر مع العدو
 
خطب ومحاضرات

عباس اشترى قادة فتح بالمال وهو يحمل اجندة اسرائيلية امريكية
فاروق القدومي
 
كتب واصدارات

اولمرت يكشف في كتاب مثير اسرار حرب غزة وفشل اسرائيل في تحقيق اهدافها واسقاط حماس

كاميرا الأحداث

السلطة العميلة للإحتلال تنشر الكباريهات والبارات
 
جديد الأخبار

السلطة تحقق مع متهمين بعملية الخليل وحماس تقول إن العدد تجاوز 700 معتقل

غرفة عمليات مشتركة من أجل تعزيز المقاومة

حملة ببلغاريا على المطران عطا الله حنا

2010 الأكثر دموية للإحتلال الأمريكي بأفغانستان

حركة فتح تدين قتل المستوطنين الأربعة بالخليل

سفير السلطة العميلة يشارك بتجمع صهيوني

مسئولان إسرائيليان بارزان يحضران مناورات للحرس الرئاسي العميل بالضفة

تنديد بتسليم نظام الحكم في الأردن مواطنا لإسرائيل

رئيس الشاباك يحل ضيفا على اجهزة أمن السلطة العميلة في جنين

فصل صحفية أميركية لإعجابها بفضل الله

حماس ترفض شروط عباس للمصالحة

وزير من الليكود: الحصار الذي نفرضه مع نظام الحكم في مصر على غزة فشل

سلام فياض يدين عملية الخليل ويتعهد باتخاذ كافة الاجراءات الكفيلة بمنع تكرارها

عباس: "لن أنفي أبدًا حق الشعب اليهودي على أرض إسرائيل"

78% من الاسرائيليين يعتبرون تركيا عدوا

أرملة أحد شهداء أسطول الحرية: سأسير على درب زوجي

منع القرضاوي من دخول بريطانيا

اعتقال 16 من الجهاد الإسلامي بمعبر رفح

شلح يتهم نظام الحكم في مصر بتعذيب الجرحى الفلسطينيين

عباس لباراك: أسقطوا حماس وإلا سأغادر

القدومي: أنفض يدي من فتح الداخل وعباس يعمل وفق أجندة أمريكية إسرائيلية

حاتم عبد القادر يغضب السلطة الموالية للإحتلال

السلطة الموالية للإحتلال تقطع رواتب ألفي معلم

السجن لأردنيين خططوا للقتال بغزة

أبو العينين يحمل المركزية مسؤولية مواجهة زحف حماس على مخيمات لبنان

الشيخ حسن يوسف يتبرَّأ من نجله "مصعب"

انطلاق هيئة شعبية للدفاع عن الحقوق الفلسطينية

كلينتون: أمن السلطة نال احترام إسرائيل

أميركا تبحث منع تسلح حماس

انتقادات شديدة لتصريحات عباس عن الأنفاق

إسرائيل: بث الجزيرة لا يناسبنا

إستياء فصائلي لمشاركة فياض بمؤتمر هرتسيليا ومطالبة بمحاسبته وعزله

إدانات لمشاركة فياض بمؤمر هرتسليا

علوش: المصالحة المطروحة خيانة

مسئول فلسطيني سابق: السلطة غارقة في الفساد

سفير إسرائيل: التنسيق الأمني مع مصر غير مسبوق

وزير الخارجية الفرنسي يكشف عن طلب سلطة عباس مقاطعة "حماس" وتشديد حصارها

قطب بالحزب الحاكم: لا أعتقد أنه سيأتي رئيس قادم لمصر وعليه فيتو أمريكي ولا حتى اعتراض إسرائيلي

الناطق باسم سرايا القدس: لن نسمح للعدو تحديد زمان المعركة وفترة الهدوء المستمرة منذ نهاية الحرب نتيجة توافق فصائل المقاومة

مصادر: ضغوط أميركية وعربية أفشلت التبادل

البطش: الجدار الفولاذي والرصاص المصبوب "وجهان لعملة واحدة"

وزير أوقاف السلطة الموالية للإحتلال يدافع عن الجدار الفولاذي ضد القطاع

عباس: "طالما أنا في منصبي فلن أسمح لأحد ببدء انتفاضة جديدة. أبداً، أبداً.."

اسرائيل تكرم السادات باطلاق اسمه على ميدان بحيفا

عباس يؤيد بناء الجدار الفولاذي ضد القطاع

الخالدي: الدستور لا يجيز تمديد ولاية الرئيس أما التشريعي فيبقى حتى انتخاب تشريعي يحل مكانه

بيريز: لولا عملية أوسلو لكان جميع الفلسطينيين اليوم من أتباع حركتي حماس والجهاد الاسلامي

عباس يطمئن الإسرائيليين: الفلسطينيون لن يبدأوا انتفاضة جديدة

واشنطن: المستوطنات في الضفة أمر حيوي لأمن إسرائيل

رئاسة التشريعي: لا أهلية وطنية أو دستورية لعباس
 
بيانات وتصريحات

الأزهر بين الجدار والعار
د. صلاح سلطان

بل هو الكفر بعينه
جبهة علماء الأزهر
 
وثائق ومعلومات

هدم منازل المقدسيين في أرقام.. 2009 الأسوأ

ورقة نظام الحكم في مصر لاتفاقية الوفاق الفلسطيني

أهم الاتهامات الواردة بتقرير غولدستون

سأعقد مؤتمر "فتح" السادس والمجلس الوطني في الخارج وأحل التنفيذي
Friday, 28 May 2010
فاروق القدومي

المستقبل العربي ـ حوار حسام كنفاني:

رغم مساعي التهميش، لا يزال رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير، فاروق القدومي، متمسّكاً بدوره كأحد مؤسسي حركة «فتح». وفي مقابلة معه في مقر إقامته في تونس، يتحدث عن خططه لمعارضة الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس، الـ«فاقد للشرعية»، ويشرح لماذا دعمه للرئاسة

أجرى الحوار: حسام كنفاني

■ ما مشروعك في معارضة نظام أبو مازن؟ هل هو في الموقف فقط أم لديك خطّة تحرك؟

- لا شك في أن التسوية السياسية فاشلة منذ أن بدأت، والسبب في ذلك هو أن الولايات المتحدة تدعم إسرائيل، ولا يمكنها أن تكون وسيطاً نزيهاً لتنفيذ أيّ اتفاق أو مشروع تسوية. ولنضف إنّ السلطة الفلسطينية تسير في بحر هائج ولا تتقن السباحة. وهذه السلطة تفتقد الذاكرة التاريخية لتتّخذها عبرة لتحدّد مواقفها عندما تفاوض إسرائيل.

إذاً لا بد من عملية تغيير في النهج الفلسطيني، وعدم الاعتماد على هذه المشاريع التي تقدّم من الولايات المتحدة وإسرائيل. إنّ الحكومة الحالية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا تريد السلام، فهي تدّعي أنّ الأرض الفلسطينية كلها يهودية، فعلى ماذا نتفاوض؟ ولهذا السبب فإن التعامل مع إسرائيل يجب أن يكون من خلال الكفاح اليومي والمقاومة.

العمل يجب أن يكون من خلال المقاومة، وعدم الاعتماد على الأنظمة العربية. وإذا قرأنا التاريخ نجد أن الأنظمة العربية في معظمها، هي التي سمحت بأن تأخذ إسرائيل هذه المساحة من الوجود داخل المنطقة.

■ تتحدث عن تغيير للنهج، ما دورك في هذا النهج، وما التغيير المنشود؟

- أنشأنا منذ البداية حركة سُميت حركة «فتح» قبل عام 1960 للمقاومة المسلحة. ووضعنا ميثاق هذه المنظمة والطرق التي لا بد استخدامها، والأهداف التي ننشدها. إذاً هناك مبادئ أساسية وهناك وسائل، أولها أن الكفاح المسلح هو الطريق الحتمي الوحيد لتحرير فلسطين، والهدف يكون بناء دولة فلسطينية ديموقراطية من دون تمييز في العرق أو الدين.

المقاومة هي الأساس، ولا بد أن يكون الشعب الفلسطيني هو الذي يحمي هذه المقاومة، ويجب الاعتماد على الشعب العربي في دعم هذه المقاومة، ولكن يجب أيضاً الحذر من الأنظمة العربية التي تتحدث بلغة وتعمل بلغة أخرى. هذه دول رجعية، أي إنها تتمسّك بعلاقاتها مع الولايات المتحدة، وكل من يثق بالولايات المتحدة يخطئ خطأً كبيراً، لأن الولايات المتحدة تسعى إلى تعزيز مكانة إسرائيل في المنطقة، ولا تسعى إلى تسوية سياسية. وأساساً تعبير التسوية خاطئ، لأن العبارة تُستخدم في خلاف بين طرفين لديهما حقوق، حينها يأتي وسيط لتسوية الخلاف. لكن الأرض كلها لنا، لا بد أن نقول طرد المحتلين. الدولة هي فلسطينية وسنقاتل أكثر من 50 عاماً كي لا تكون هناك كيانات مغتصبة.

■ لم تتحدث بعد عن ماهيّة حركتك في المعارضة

- أولاً أنا لست وحيداً، أنا أمين سر اللجنة المركزية لحركة «فتح» وسأبقى كذلك، لأن المؤتمر السادس للحركة غير شرعي ولم يغيّر شيئاًَ. ونحن وإخوتنا جميعاً في الخارج، والكثير منهم في الداخل لا يعترفون بشرعية هذا المؤتمر ولا بنتائجه، لذلك يبقى الأمر على ما هو عليه. كل مؤسسة في الداخل تفقد شرعيتها ما دامت في حضن الاحتلال الإسرائيلي، بمعنى آخر لا تملك الحرية في التصرف ولا الحرية في قيادة الشعب ولا تملك السيادة. وإذا قيل إنّ منظمة التحرير في الداخل هي منظمة سيادية فهذه كلام غير سليم، هذه منظمة مفرغة من سيادتها. إنها كيان لا يمتلك قراره وخاضع لسيادة أخرى. لكننا في الخارج نمتلك بالفعل كل هذه الأشياء السيادية، ونقول لنتنياهو اذهب إلى الجحيم، وهو ما لا يستطيع أن يقوله أيّ من الموجودين في الداخل، أو نقول إنّ إسرائيل دولة عنصرية ولا بد من مقاومتها بالسلاح. هم موضوعون في أتون الحكم الإسرائيلي.

لهذا فإننا سنعيد، بعد المشاورات مع الإخوة في «فتح» الذين يؤمنون بعدم شرعية المؤتمر السادس، الدعوة إلى عقد مؤتمر آخر في الخارج. ما زلنا نُجري مشاورات مع جميع الذين يؤمنون بحركة فتح وبنظامها الداخلي ومبادئها وبسياستها واستراتيجيتها. هذا ما نسعى إليه. أما في الداخل، فنعتقد أن هناك انحرافاً كاملاً نحو التسليم بواقع الاحتلال.

كذلك نسعى إلى عقد مجلس وطني جديد. المجلس يجب أن يكون في الخارج لكلّ من يؤمن بالكفاح المسلح وبالميثاق الوطني الفلسطيني وبالمبادئ التي نص عليها هذا الميثاق. وسيُعقد المجلس الوطني الفلسطيني بمساعدة الشعب الفلسطيني والقوى العربية التقدمية. ما زلنا إلى الآن في مرحلة التشاور على جدول الأعمال، لكن الخطوة الأولى عند اجتماع المجلس الوطني، حسب القانون، يكون حل اللجنة التنفيذية وانتخاب أخرى. يجب أن يكون هناك مجلس وطني على أسس سليمة، ونرفض كل ما قيل عن أنهم أزالوا فقرات من الميثاق الوطني الفلسطيني، ولا نعترف بـ242 و338.

ما نقوم به هو للجيل الجديد، لكي يعرف رأي من أسهم في تأسيس حركة «فتح» وكان أول أمين سر للجنة المركزية العليا.

■ ألا يعدّ مسعاك انشقاقاً في حركة «فتح»؟

- «فتح» هي حركة بنظامها وأهدافها وسياستها ومبادئها وبتاريخها قبل أوسلو، أما بعد أوسلو، فهذه ليست «فتح». لذلك، فمن يؤمن بـ«فتح» حسب ما وضعناه منذ البداية، فهذا ابن «فتح». وغير ذلك لا علاقة لهم بـ«فتح»، هؤلاء أناس خارجون عن إطار «فتح».

■ هل تتواصلون مع الأسير مروان البرغوثي في هذا الإطار؟

- التواصل صعب معه باعتباره في السجن، لكننا مع المستعدين لبناء فتح حسبما قررها المؤتمر الأول.

■ كيف ترى أداء أبو مازن؟

- ليس لديه أداء، هو صامت ويتلقّف الأحداث ولا يفعل شيئاً. يتصرف بكل حرية من دون الرجوع إلى القيادة. ليس هناك قرار جماعي، بل يتصرف منفرداً ويقفز فوق الأنطمة والقوانين. وهذا ليس من حقه، هذه بلطجة إن صحّ التعبير. لذلك لا نعترف بكل ما يقوله وكل ما يفعله، ونعدّ ذلك خارجاً عن إطار التاريخ الفلسطيني.

■ علاقتك معه شهدت صعوداً وهبوطاً

- ليس لي علاقة بهذا الشخص. كان أخاً في الماضي، والآن انشق عنّا. هو يرفض الثوابت الفلسطينية ويقول لا للكفاح المسلح، وهذا أمر نختلف معه فيه اختلافاً كبيراً.

■ لكنك دعمته حين ترشّح لخلافة الزعيم ياسر عرفات في السلطة ومنظمة التحرير.

- لم يكن هناك إمكان لصورة أخرى، والسبب في ذلك أن اللجنة التنفيذية اجتمعت بعد وفاة أبو عمار وقالت لا بد من أن يكون هناك رئيس للجنة التنفيذية في الداخل، ولا بد أن يكون الذي يتفاوض هو عضو لجنة تنفيذية. واقترحوا أن يكون أبو مازن. ولهذا قررت اللجنة، تحت الضغوط، أن يكون المرشح هو الأخ أبو مازن، فقلت له إنّ عليك أن تراعي أموراً كثيرة، أولاً أن وزير الخارجية في الخارج، ثانياً ليس لكم صلاحيات في الخارج، بما أن الحكم في الداخل هو محلي. لكنه أدخل جميع مؤسسات منظمة التحرير وفتح إلى الداخل. وهذا غير شرعي، ويجب أن تعرف الدول العربية التي تتعامل معه أنها تتعامل مع اللاشرعية.

■ لكنك دعمت أبو مازن رغم الورقة التي كشفت عنها، والتي تتهمه بالمشاركة في اغتيال عرفات، وهي لديك منذ ما قبل وفاة أبو عمار، لماذا؟

ـ لم نطرح الورقة التي تتّهم أبو مازن بالمشاركة في اغتيال عرفات مبكراً لأن الظروف لم تكن مؤاتية - أولاً ما كل ما يُعلم يُقال في حينه، نحن جماعة من أصحاب السياسة، لا نطرح شيئاً في غير موعده، أضف إلى ذلك أن أميركا مشتركة في مؤامرة التسميم تلك، لذلك طرح الأمر كان بحاجة إلى الوقت المناسب. والوقت المناسب كان المؤتمر السادس لحركة «فتح». ثم لا بد أن تتاح لك فرصة أن تتحرّى عن كل هذه الأخبار التي وصلتك من الناس الذين عاشوا حول أبو عمار.

لذلك كان لا بد من فترة من الزمن لنعرف من المشترك في كل هذه المؤامرة، ولماذا حصل كل هذا، قبل أن نتهم فوراً. وأنا أساساً لم أتهم، أنا قلت إنّ هناك اتهاماً موجوداً أرسله إليّ أبو عمار.

قضايا مثل هذه كان لا بد من طرحها في المؤتمر، كي يؤلّف لجنة ويحقّق حتى لا نظلم أحداً. أضف إلى ذلك، فإن ظروف وجود الرئيس الأميركي جورج بوش في السلطة لم تكن مؤاتية، وخصوصاً أن الولايات المتحدة بشخص وليام بيرنز كانت مشتركة في الاجتماع، لكن حين أتى الرئيس الحالي باراك أوباما رأينا إمكاناً لطرح الورقة.

■ كيف ترى مسار المفاوضات غير المباشرة، وإلى أين ستؤدي؟

- ستؤدي إلى تسويات مهينة. وكل من يشترك فيها فإنّي أتهمه.

■ هل تأخذ كلام أبو مازن عن الاستقالة على محمل الجد؟

- لا، لأنه متمسك بمنصبه. هو في حيرة من أمره، إذا قال لا أخطأ، وإذا قال نعم أخطا. هو الذي أوقع نفسه في هذا المأزق، وسيكتب التاريخ عنه. نحن لن نقول شيئاً، لكن تصريحاته ومواقفه وعمله اليومي هي التي تشهد على ذلك.

■ كيف تنظر إلى سياسة سلام فيّاض ومشاريعه؟

- سلام فيّاض رجل مالي، اقترضناه من الأمم المتحدة وأميركا لتنظيم الميزانية. لذلك أنا كمؤسس لـ«فتح» لا أوجّه نقداً إلى هذا الرجل، هو فرد. ولا أعتقد أنّ لديه مشروعاً سياسيّاً، لكن فشل الفتحاويين المزيّفين في الداخل جعله يؤدّي مهمة مثل هذه.

وهو أدرك أن خطته لإقامة الدولة خلال سنتين مستحيلة، واعترف بذلك. وأتصوّر أنه يعمل ضمن إطار الحكم الذاتي المشوّه.

■ كيف هي علاقتك مع «حماس»؟

- علاقة ممتازة. هي حركة ثورية. نختلف معها في أمور كثيرة، منها دخول الانتخابات، وأن تكون جزءاً من السلطة. لكن لهم سياستهم وهم مناضلون.

■ لكن حتى هم لديهم مشروع تسوية بديل.

- المهم أنهم لم يعترفوا بإسرائيل وهذا أمر مهمّ، ولا يزالون يحملون السلاح.

  المصدر: المستقبل العربي عودة للخلف